السبت، 31 أكتوبر 2009

الإباحية والقذارة في الإسلام


مايكل سعيد


لطالما صدعنا المسلمين بأباحية المجتمعات الغربية , وان عندهم الحرية بلا حدود , وانا مجتمعاتهم فاجرة وليس عندهم أخلاق , وليس وليس وليس .. إلخ من هذه القاذورات الإسلامية في وصف الآخرين بطريقة بها تهجم وتخلف وتعنت , ألا يستطيع الغربيين أن يردوا عليكم بالمثل , فكم من المجتمعات الإسلامية بها أإغتصاب للخادمات الفلبينيات و الإندونسيات , ألا يحدث هذا في "السعودية" , وكم الفجور واللواط المنتشر بالمدارس الأزهرية بمصر , وكم حالة إغتصاب تشهدها الصحف المصرية والعالمية للمجتمعات العربية , فكم من هذا يحدث بشكل دوري في هذه المجتمعات التي تتهم الغربيين بالفجور , دعنا من الدول والمجتمعات الفاجرة .
ما رأيكم بالدين الإسلامي العفيف الذي يرفض رفضاً باتاً ما تفعله المجتمعات الغربية والفضائيات الإباحية!!

1- إكرام الضيف بالطفلة الوليدة

(قال ابن جريج: واخبرني عطاء بن أبى رباح قال: كان يفعل يحل الرجل وليدته لغلامه وابنه وأخيه وتحلها المرأة لزوجها،قال عطاء: وما أحب أن يفعل وما بلغني عن ثبت قال: وقد بلغني أن الرجل كان يرسل بوليدته إلى ضيفه * قال أبو محمد رحمه الله: فهذا قول وبه يقول سفيان الثوري: وقال مالك وأصحابه لا حد في ذلك أصلاً). (المحلى لابن حزم / ج 11 / ص 257 و 258 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر).

2- نكاح المحارم،إنكح امك واختك وجدتك ... الخ. فلا حد عليك

(وقال أبو حنيفة: لا حد عليه في ذلك كله ولا حد على من تزوج أمه التي ولدته،وابنته،وأخته،وجدته،وعمته،وخالته،وبنت أخيه،وبنت أخته عالماً بقرابتهن منه،عالماً بتحريمهن عليه ووطئهن كلهن فالولد لاحق به والمهر واجب لهن عليه وليس عليه إلا التعزير دون الأربعين فقط وهو قول سفيان الثوري) (المحلى لابن حزم / ج 11 / ص 253 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر).

3- لا حد في اللواط بل التعزير: (ولما كانت مفسدة اللواط من أعظم المفاسد كانت عقوبته في الدنيا والآخرة من اعظم العقوبات وقد أختلف الناس هل هو أغلظ عقوبة من الزنا أو الزنا أغلظ عقوبة منه أو عقوبتهما سواء على ثلاثة أقوال فذهب أبو بكر الصديق وعلى بن أبي طالب وخالد بن الوليد وعبدالله بن الزبير وعبد الله بن عباس وخالد بن زيد وعبدالله بن معمر والزهري وربيعة بن أبي عبد الرحمن ومالك وإسحق بن راهويه والإمام أحمد في أصح الروايتين عنه والشافعي في أحد قوليه إلى أن عقوبته أغلظ من عقوبة الزنا وعقوبته القتل على كل حال محصنا كان أو غير محصن وذهب عطاء بن أبي رباح والحسن البصري وسعيد بن المسيب وإبراهيم النخعي و قتادة و الأوزاعي والشافعي في ظاهر مذهبه والإمام أحمد في الرواية الثانية عنه وأبو يوسف ومحمد إلى عقوبته وعقوبة الزاني سواء وذهب الحاكم والإمام أبو حنيفة إلى أن عقوبته دون عقوبة الزاني وهي التعزير قالوا لأنه معصية من المعاصي لم يقدر الله ولا رسوله فيه حداً مقدراً،فكان فيه التعزير). (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن القيم / ص 306 / طبعة دار ابن خزيمة).

4- الزنا بالخادمة جائز،يقول ابن الماجشون – فقيه مالكي وهو صاحب مالك: (إن المخدمة سنين كثيرة لا حد على المخدِم – بكسر الدال - إذا وطئها). (المحلى لابن حزم / ج11 / ص251 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر).

(الحنفية قالوا: إذا استأجر الرجل امرأة للزنا – فقبلت،ووطئها،فلا يقام الحد عليهما ويعزران بما يرى الإمام،وعليها إثم الزنا يوم القيامة،لما روى أن امرأة طلبت من راعى غنم في الصحراء أن يسقيها لبناً - فأبى أن يعطيها اللبن حتى تمكنه من نفسها،ونظراً لضرورتها وحاجتها إلى الطعام قبلت المرأة ووطئها الراعي ثم رفع الأمر إلى عمر بن الخطاب،فدرأ الحد عنهما وقال: ذلك مهرها،وعد هذا استئجاراً لها). (الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري / كتاب الحدود – استئجار المرأة للزنا / ص1193 / ط الأولى لدار ابن حزم – بيروت).

5- امرأة تُمكن نفسها لصبي أو مجنون فلا حد على من واقعها .. ولا عليها؟!

قول الحنفية تحت قسم (زنا العاقل بالمجنون) (وإذا أطاعت المرأة العاقلة البالغة صبياً غير بالغ،أو مجنوناً ومكنته من نفسها فلا يجب عليها إقامة الحد ولا على من واقعها،لأن الحد يجب على الرجل بعقل الزنا). (الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري / كتاب الحدود – زنا العاقل بالمجنون / ص1175 / الطبعة الأولى لدار ابن حزم – بيروت).

6- لواط اللعب والتسلية البريئة فلا غسل علي

(إذا وطئ الصبي هل يجب عليه الغسل .. أجاب ابن عقيل عن هذه المسألة في صبي وطئ مثله،قال: إن كان له شهوة لزمه الغسل،وإن كان ذلك على سبيل اللعب لغير شهوة فلا غسل عليه). (بدائع الفوائد لابن القيم / ج2 ص 341 / ط مكتبة المؤيد).

7- (قال القاضي: لا حد على من وطئ صغيرة لم تبلغ تسعاً لأنها لا يشتهي مثلها فأشبه ما لو أدخل اصبعه في فرجها وكذلك لو أستدخلت امرأة ذكر صبي لم يبلغ عشراً لا حد عليها). (المغني لعبدالله بن قدامه / ج 10 / ص 152 / ط دار الكتاب العربي).


(قال البلقيني ووطء الميتة لا يوجب الحد على الأصح). (الإقناع للشربيني / ج 2 / ص 638 / ط دار الفكر 1415هـ).
(وبخلاف إدخال امرأة ذكر ميت غير زوج في فرجها فلا تحد فيما يظهر لعدم اللذة كالصبي). (حاشية الدسوقي / ج4 / ص 314 / ط دار الفكر).

(من زنى بامرأة ميتة لا يقام عليه الحد وإنما يعزر حسب ما يراه الإمام). (الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري / ص 1197 / ط دار ابن حزم) .....

كما روينا بالسند المذكور إلى عبد الرزاق نا ابن جريج أخبرني إبراهيم بن أبي بكر عن رجل عن ابن عباس أنه قال: وما هو إلا أن يعرك أحدكم زبـه حتى ينزل الماء ... عن ابن عمر أنه قال: إنما هو عصب تدلكه،وبه إلى قتادة عن العلاء بن زياد عن أبيه أنهم كانوا يفعلونه في المغازي،يعني الاستمناء يعبث الرجل بذكره يدلكه حتى ينزل،قال قتادة: وقال الحسن في الرجل يستمني يعبث بذكره حتى ينزل قال: كانوا يفعلون في المغازي،وعن جابر بن زيد أبي الشعثاء قال: هو ماؤك فأهرقه يعني الاستمناء،وعن مجاهد قال: كان من مضى يأمرون شبابهم بالاستمناء يستعفون بذلك،قال عبدالرزاق: وذكره معمر عن أيوب السختياني أو غيره عن مجاهد عن الحسن أنه كان لا يرى بأساً بالاستمناء. وعن عمرو بن دينار ما أرى بالاستمناء بأسا. قال أبو محمد رحمه الله: الأسانيد عن ابن عباس وابن عمر في كلا القولين مغمورة،لكن الكراهة صحيحة عن عطاء،والإباحة المطلقة صحيحة عن الحسن،وعن عمرو بن دينار وعن زياد أبي العلاء وعن مجاهد،ورواه من رواه من هؤلاء عمن أدركوا وهؤلاء كبار التابعين الذين لا يكادون يروون إلا عن الصحابة رضي الله عنهم). (المحلى لابن حزم / ج11 / ص393 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر).

هذا غيض من فيض من ما ورد في الكتب الإسلامية , هناك أكثر من ذلك بكثير ولكنني أكتفيت بهذه الجرعة الخفيفية.



 
 
Free Hit Counter Search Engine Submission - AddMe